السلام علیک یا علی بن موسی الرضا یا حجة الله علی خلقه
هرچه بیشتر به ایام خجسته میلاد هشتمین ستاره تابناک آسمان و لایت و امامت نزدیکتر می شویشم عشق و شور شعف امت در ایران اسلامی فزونی می گیرد ، ایران اسلامی یکسره آماده بر گزاری جشن و سرور می گردد ، شیفتگان ولایت و امامت در ایران اسلامی و در گوشه گوشه جهان در حد توان ، با بر پائی جشن و سرور و چراغانی محلها و معابر با صاحب ولایت غدیر به یاد روز غدیر خم و کمال دین و اتمام نعمت خدا وند منان با دوازدهمین ستاره درخشان آسمان ولایت و امامت ((وارث غدیر)) امام مهدی عجل الله تعالی فرجه الشریف در جشن میلاد هشتمین وارث غدیر حضرت امام علی بن موسی الرضا علیه السلام بیعت می نمایند ، چرا که پیام غدیر نه فقط برای حاضران در غدیر ، بلکه برای تمام روزگاران است . نویسندگان و صاحبان سخن و قلم در فضائل و مناقب این مولود علیه السلام ادای وطیفه می کنند ، با قلم ، قدم و زبان دراشاعه فضائل ولایت و امامت به فرمان پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله و سلم در رساندن پیام غدیر به جهانیان عمل می نمایند ، چون این حقیر به علت عدم بضاعت علمی توان آن را ندارد که درفضائل و مناقب آن هشتمین ستاره آسمان ولایت و امامت بنویسد . بنا براین ضمن عرض تبریک این میلاد خجسته به پیشگاه اخرین وارث غدیر (امام مهدی عج) و همه غدیر باوران عاشورائی منتظر دولت جهانی اسلام به رهبری حضرت امام عصر عج ، با نقل بیانی از هشتمین وارث غدیر در موضوع فضائل و مناقب امام و امامت در این فرخنده جشن و سرور شرکت می نمایم و خداوند منان را شاکرم که این توفیق را عطا نموده است ..و این نیست مگر از فضل پروردگار یکتایم . از عاشقان ولایت و امامت ملتمس دعایم .
بنا به روایتی که شیخ کلینی (رحمت الله علیه ) در کتاب اصول کافی نقل نموده است : عبدالعزيز بن مسلم گويد: ما در ايام حضرت رضا علیه السلام در مرو بوديم، در آغاز ورود، روز جمعه در مسجد جامع انجمن كرديم، حضار مسجد موضوع امامت را مورد بحث قرار داده و اختلاف بسيار مردم را در آن زمينه بازگو مىكردند، من خدمت آقايم ( حضرت امام رضا علیه السلام ) رفتم و گفتگوى مردم را در بحث امامت بعرضش رسانيدم حضرت عليه السلام لبخندى زد و فرمود:
" يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ جَهِلَ الْقَوْمُ وَ خُدِعُوا عَنْ آرَائِهِمْ إِنّ اللّهَ عَزّ وَ جَلّ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيّهُ ص حَتّى أَكْمَلَ لَهُ الدّينَ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ فِيهِ تِبْيَانُ كُلّ شَيْءٍ بَيّنَ فِيهِ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ الْحُدُودَ وَ الْأَحْكَامَ وَ جَمِيعَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النّاسُ كَمَلًا فَقَالَ عَزّ وَ جَلّ ما فَرّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْزَلَ فِي حَجّةِ الْوَدَاعِ وَ هِيَ آخِرُ عُمُرِهِ ص الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً وَ أَمْرُ الْإِمَامَةِ مِنْ تَمَامِ الدّينِ وَ لَمْ يَمْضِ ص حَتّى بَيّنَ لِأُمّتِهِ مَعَالِمَ دِينِهِمْ وَ أَوْضَحَ لَهُمْ سَبِيلَهُمْ وَ تَرَكَهُمْ عَلَى قَصْدِ سَبِيلِ الْحَقّ وَ أَقَامَ لَهُمْ عَلِيّاً ع عَلَماً وَ إِمَاماً وَ مَا تَرَكَ لَهُمْ شَيْئاً يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمّةُ إِلّا بَيّنَهُ فَمَنْ زَعَمَ أَنّ اللّهَ عَزّ وَ جَلّ لَمْ يُكْمِلْ دِينَهُ فَقَدْ رَدّ كِتَابَ اللّهِ وَ مَنْ رَدّ كِتَابَ اللّهِ فَهُوَ كَافِرٌ بِهِ هَلْ يَعْرِفُونَ قَدْرَ الْإِمَامَةِ وَ مَحَلّهَا مِنَ الْأُمّةِ فَيَجُوزَ فِيهَا اخْتِيَارُهُمْ إِنّ الْإِمَامَةَ أَجَلّ قَدْراً وَ أَعْظَمُ شَأْناً وَ أَعْلَى مَكَاناً وَ أَمْنَعُ جَانِباً وَ أَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ يَبْلُغَهَا النّاسُ بِعُقُولِهِمْ أَوْ يَنَالُوهَا بِآرَائِهِمْ أَوْ يُقِيمُوا إِمَاماً بِاخْتِيَارِهِمْ إِنّ الْإِمَامَةَ خَصّ اللّهُ عَزّ وَ جَلّ بِهَا إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ ع بَعْدَ النّبُوّةِ وَ الْخُلّةِ مَرْتَبَةً ثَالِثَةً وَ فَضِيلَةً شَرّفَهُ بِهَا وَ أَشَادَ بِهَا ذِكْرَهُ فَقَالَ إِنّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إِماماً فَقَالَ الْخَلِيلُ ع سُرُوراً بِهَا وَ مِنْ ذُرّيّتِي قَالَ اللّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ فَأَبْطَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِمَامَةَ كُلّ ظَالِمٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ صَارَتْ فِي الصّفْوَةِ ثُمّ أَكْرَمَهُ اللّهُ تَعَالَى بِأَنْ جَعَلَهَا فِي ذُرّيّتِهِ أَهْلِ الصّفْوَةِ وَ الطّهَارَةِ فَقَالَ وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ نافِلَةً وَ كُلّا جَعَلْنا صالِحِينَ. وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصّلاةِ وَ إِيتاءَ الزّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ فَلَمْ تَزَلْ فِي ذُرّيّتِهِ يَرِثُهَا بَعْضٌ عَنْ بَعْضٍ قَرْناً فَقَرْناً حَتّى وَرّثَهَا اللّهُ تَعَالَى النّبِيّ ص فَقَالَ جَلّ وَ تَعَالَى إِنّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلّذِينَ اتّبَعُوهُ وَ هذَا النّبِيّ وَ الّذِينَ آمَنُوا وَ اللّهُ وَلِيّ الْمُؤْمِنِينَ فَكَانَتْ لَهُ خَاصّةً فَقَلّدَهَا ص عَلِيّاً ع بِأَمْرِ اللّهِ تَعَالَى عَلَى رَسْمِ مَا فَرَضَ اللّهُ فَصَارَتْ فِي ذُرّيّتِهِ الْأَصْفِيَاءِ الّذِينَ آتَاهُمُ اللّهُ الْعِلْمَ وَ الْإِيمَانَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى وَ قالَ الّذِينَ أُوتُوإ؛ظظ الْعِلْمَ وَ الْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهِيَ فِي وُلْدِ عَلِيٍّ ع خَاصّةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِذْ لَا نَبِيّ بَعْدَ مُحَمّدٍ ص فَمِنْ أَيْنَ يَخْتَارُ هَؤُلَاءِ الْجُهّالُ إِنّ الْإِمَامَةَ هِيَ مَنْزِلَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ إِرْثُ الْأَوْصِيَاءِ إِنّ الْإِمَامَةَ خِلَافَةُ اللّهِ وَ خِلَافَةُ الرّسُولِ ص وَ مَقَامُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ مِيرَاثُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ع إِنّ الْإِمَامَةَ زِمَامُ الدّينِ وَ نِظَامُ الْمُسْلِمِينَ وَ صَلَاحُ الدّنْيَا وَ عِزّ الْمُؤْمِنِينَ إِنّ الْإِمَامَةَ أُسّ الْإِسْلَامِ النّامِي وَ فَرْعُهُ السّامِي بِالْإِمَامِ تَمَامُ الصّلَاةِ وَ الزّكَاةِ وَ الصّيَامِ وَ الْحَجّ وَ الْجِهَادِ وَ تَوْفِيرُ الْفَيْءِ وَ الصّدَقَاتِ وَ إِمْضَاءُ الْحُدُودِ وَ الْأَحْكَامِ وَ مَنْعُ الثّغُورِ وَ الْأَطْرَافِ الْإِمَامُ يُحِلّ حَلَالَ اللّهِ وَ يُحَرّمُ حَرَامَ اللّهِ وَ يُقِيمُ حُدُودَ اللّهِ وَ يَذُبّ عَنْ دِينِ اللّهِ وَ يَدْعُو إِلَى سَبِيلِ رَبّهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ الْحُجّةِ الْبَالِغَةِ الْإِمَامُ كَالشّمْسِ الطّالِعَةِ الْمُجَلّلَةِ بِنُورِهَا لِلْعَالَمِ وَ هِيَ فِي الْأُفُقِ بِحَيْثُ لَا تَنَالُهَا الْأَيْدِي وَ الْأَبْصَارُ الْإِمَامُ الْبَدْرُ الْمُنِيرُ وَ السّرَاجُ الزّاهِرُ وَ النّورُ السّاطِعُ وَ النّجْمُ الْهَادِي فِي غَيَاهِبِ الدّجَى وَ أَجْوَازِ الْبُلْدَانِ وَ الْقِفَارِ وَ لُجَجِ الْبِحَارِ الْإِمَامُ الْمَاءُ الْعَذْبُ عَلَى الظّمَإِ وَ الدّالّ عَلَى الْهُدَى وَ الْمُنْجِي مِنَ الرّدَى الْإِمَامُ النّارُ عَلَى الْيَفَاعِ الْحَارّ لِمَنِ اصْطَلَى بِهِ وَ الدّلِيلُ فِي الْمَهَالِكِ مَنْ فَارَقَهُ فَهَالِكٌ الْإِمَامُ السّحَابُ الْمَاطِرُ وَ الْغَيْثُ الْهَاطِلُ وَ الشّمْسُ الْمُضِيئَةُ وَ السّمَاءُ الظّلِيلَةُ وَ الْأَرْضُ الْبَسِيطَةُ وَ الْعَيْنُ الْغَزِيرَةُ وَ الْغَدِيرُ وَ الرّوْضَةُ الْإِمَامُ الْأَنِيسُ الرّفِيقُ وَ الْوَالِدُ الشّفِيقُ وَ الْأَخُ الشّقِيقُ وَ الْأُمّ الْبَرّةُ بِالْوَلَدِ الصّغِيرِ وَ مَفْزَعُ الْعِبَادِ فِي الدّاهِيَةِ النّآدِ الْإِمَامُ أَمِينُ اللّهِ فِي خَلْقِهِ وَ حُجّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ خَلِيفَتُهُ فِي بِلَادِهِ وَ الدّاعِي إِلَى اللّهِ وَ الذّابّ عَنْ حُرَمِ اللّهِ الْإِمَامُ الْمُطَهّرُ مِنَ الذّنُوبِ وَ الْمُبَرّأُ عَنِ الْعُيُوبِ الْمَخْصُوصُ بِالْعِلْمِ الْمَوْسُومُ بِالْحِلْمِ نِظَامُ الدّينِ وَ عِزّ الْمُسْلِمِينَ وَ غَيْظُ الْمُنَافِقِينَ وَ بَوَارُ الْكَافِرِينَ الْإِمَامُ وَاحِدُ دَهْرِهِ لَا يُدَانِيهِ أَحَدٌ وَ لَا يُعَادِلُهُ عَالِمٌ وَ لَا يُوجَدُ مِنْهُ بَدَلٌ وَ لَا لَهُ مِثْلٌ وَ لَا نَظِيرٌ مَخْصُوصٌ بِالْفَضْلِ كُلّهِ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ مِنْهُ لَهُ وَ لَا اكْتِسَابٍ بَلِ اخْتِصَاصٌ مِنَ الْمُفْضِلِ الْوَهّابِ فَمَنْ ذَا الّذِي يَبْلُغُ مَعْرِفَةَ الْإِمَامِ أَوْ يُمْكِنُهُ اخْتِيَارُهُ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ضَلّتِ الْعُقُولُ وَ تَاهَتِ الْحُلُومُ وَ حَارَتِ الْأَلْبَابُ وَ خَسَأَتِ الْعُيُونُ وَ تَصَاغَرَتِ الْعُظَمَاءُ وَ تَحَيّرَتِ الْحُكَمَاءُ وَ تَقَاصَرَتِ الْحُلَمَاءُ وَ حَصِرَتِ الْخُطَبَاءُ وَ جَهِلَتِ الْأَلِبّاءُ وَ كَلّتِ الشّعَرَاءُ وَ عَجَزَتِ الْأُدَبَاءُ وَ عَيِيَتِ الْبُلَغَاءُ عَنْ وَصْفِ شَأْنٍ مِنْ شَأْنِهِ أَوْ فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ وَ أَقَرّتْ بِالْعَجْزِ وَ التّقْصِيرِ وَ كَيْفَ يُوصَفُ بِكُلّهِ أَوْ يُنْعَتُ بِكُنْهِهِ أَوْ يُفْهَمُ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِهِ أَوْ يُوجَدُ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ وَ يُغْنِي غِنَاهُ لَا كَيْفَ وَ أَنّى وَ هُوَ بِحَيْثُ النّجْمِ مِنْ يَدِ الْمُتَنَاوِلِينَ وَ وَصْفِ الْوَاصِفِينَ فَأَيْنَ الِاخْتِيَارُ مِنْ هَذَا وَ أَيْنَ الْعُقُولُ عَنْ هَذَا وَ أَيْنَ يُوجَدُ مِثْلُ هَذَا أَ تَظُنّونَ أَنّ ذَلِكَ يُوجَدُ فِي غَيْرِ آلِ الرّسُولِ مُحَمّدٍ ص كَذَبَتْهُمْ وَ اللّهِ أَنْفُسُهُمْ وَ مَنّتْهُمُ الْأَبَاطِيلَ فَارْتَقَوْا مُرْتَقاً صَعْباً دَحْضاً تَزِلّ عَنْهُ إِلَى الْحَضِيضِ أَقْدَامُهُمْ رَامُوا إِقَامَةَ الْإِمَامِ بِعُقُولٍ حَائِرَةٍ بَائِرَةٍ نَاقِصَةٍ وَ آرَاءٍ مُضِلّةٍ فَلَمْ يَزْدَادُوا مِنْهُ إِلّا بُعْداً قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنّى يُؤْفَكُونَ وَ لَقَدْ رَامُوا صَعْباً وَ قَالُوا إِفْكاً وَ ضَلّوا ضَلَالًا بَعِيداً وَ وَقَعُوا فِي الْحَيْرَةِ إِذْ تَرَكُوا الْإِمَامَ عَنْ بَصِيرَةٍ وَ زَيّنَ لَهُمُ الشّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدّهُمْ عَنِ السّبِيلِ وَ كَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ رَغِبُوا عَنِ اخْتِيَارِ اللّهِ وَ اخْتِيَارِ رَسُولِ اللّهِ ص وَ أَهْلِ بَيْتِهِ إِلَى اخْتِيَارِهِمْ وَ الْقُرْآنُ يُنَادِيهِمْ وَ رَبّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللّهِ وَ تَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ وَ قَالَ عَزّ وَ جَلّ وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ الْآيَةَ وَ قَالَ ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ إِنّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيّرُونَ أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ سَلْهُمْ أَيّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ وَ قَالَ عَزّ وَ جَلّ أَ فَلا يَتَدَبّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها أَمْ طُبِعَ اللّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ أَمْ قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ إِنّ شَرّ الدّوَابّ عِنْدَ اللّهِ الصّمّ الْبُكْمُ الّذِينَ لا يَعْقِلُونَ وَ لَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ أَمْ قالُوا سَمِعْنا وَ عَصَيْنا بَلْ هُوَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ فَكَيْفَ لَهُمْ بِاخْتِيَارِ الْإِمَامِ وَ الْإِمَامُ عَالِمٌ لَا يَجْهَلُ وَ رَاعٍ لَا يَنْكُلُ مَعْدِنُ الْقُدْسِ وَ الطّهَارَةِ وَ النّسُكِ وَ الزّهَادَةِ وَ الْعِلْمِ وَ الْعِبَادَةِ مَخْصُوصٌ بِدَعْوَةِ الرّسُولِ ص وَ نَسْلِ الْمُطَهّرَةِ الْبَتُولِ لَا مَغْمَزَ فِيهِ فِي نَسَبٍ وَ لَا يُدَانِيهِ ذُو حَسَبٍ فِي الْبَيْتِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ الذّرْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ وَ الْعِتْرَةِ مِنَ الرّسُولِ ص وَ الرّضَا مِنَ اللّهِ عَزّ وَ جَلّ شَرَفُ الْأَشْرَافِ وَ الْفَرْعُ مِنْ عَبْدِ مَنَافٍ نَامِي الْعِلْمِ كَامِلُ الْحِلْمِ مُضْطَلِعٌ بِالْإِمَامَةِ عَالِمٌ بِالسّيَاسَةِ مَفْرُوضُ الطّاعَةِ قَائِمٌ بِأَمْرِ اللّهِ عَزّ وَ جَلّ نَاصِحٌ لِعِبَادِ اللّهِ حَافِظٌ لِدِينِ اللّهِ إِنّ الْأَنْبِيَاءَ وَ الْأَئِمّةَ ص يُوَفّقُهُمُ اللّهُ وَ يُؤْتِيهِمْ مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِهِ وَ حِكَمِهِ مَا لَا يُؤْتِيهِ غَيْرَهُمْ فَيَكُونُ عِلْمُهُمْ فَوْقَ عِلْمِ أَهْلِ الزّمَانِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقّ أَحَقّ أَنْ يُتّبَعَ أَمّنْ لا يَهِدّي إِلّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ وَ قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَ قَوْلِهِ فِي طَالُوتَ إِنّ اللّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ اللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَ اللّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ وَ قَالَ لِنَبِيّهِ ص أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ عَلّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً وَ قَالَ فِي الْأَئِمّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيّهِ وَ عِتْرَتِهِ وَ ذُرّيّتِهِ ص أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدّ عَنْهُ وَ كَفى بِجَهَنّمَ سَعِيراً وَ إِنّ الْعَبْدَ إِذَا اخْتَارَهُ اللّهُ عَزّ وَ جَلّ لِأُمُورِ عِبَادِهِ شَرَحَ صَدْرَهُ لِذَلِكَ وَ أَوْدَعَ قَلْبَهُ يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ وَ أَلْهَمَهُ الْعِلْمَ إِلْهَاماً فَلَمْ يَعْيَ بَعْدَهُ بِجَوَابٍ وَ لَا يُحَيّرُ فِيهِ عَنِ الصّوَابِ فَهُوَ مَعْصُومٌ مُؤَيّدٌ مُوَفّقٌ مُسَدّدٌ قَدْ أَمِنَ مِنَ الْخَطَايَا وَ الزّلَلِ وَ الْعِثَارِ يَخُصّهُ اللّهُ بِذَلِكَ لِيَكُونَ حُجّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ شَاهِدَهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ ذلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ فَهَلْ يَقْدِرُونَ عَلَى مِثْلِ هَذَا فَيَخْتَارُونَهُ أَوْ يَكُونُ مُخْتَارُهُمْ بِهَذِهِ الصّفَةِ فَيُقَدّمُونَهُ تَعَدّوْا وَ بَيْتِ اللّهِ الْحَقّ وَ نَبَذُوا كِتَابَ اللّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ وَ فِي كِتَابِ اللّهِ الْهُدَى وَ الشّفَاءُ فَنَبَذُوهُ وَ اتّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ فَذَمّهُمُ اللّهُ وَ مَقّتَهُمْ وَ أَتْعَسَهُمْ فَقَالَ جَلّ وَ تَعَالَى وَ مَنْ أَضَلّ مِمّنِ اتّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللّهِ إِنّ اللّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ وَ قَالَ فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلّ أَعْمالَهُمْ وَ قَالَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللّهِ وَ عِنْدَ الّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اللّهُ عَلى كُلّ قَلْبِ مُتَكَبّرٍ جَبّارٍ وَ صَلّى اللّهُ عَلَى النّبِيّ مُحَمّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً"
ترجمه روایت : : اى عبدالعزيز اين مردم نفهميدند و از آراء صحيح خود فريب خورده و غافل گشتند. همانا خداى عزوجل پيغمبر خويش را قبض روح نفرمود تا دين را برايش كامل كرد و قرآن را بر او نازل فرمود كه بيان هر چيز در اوست حلال و حرام و حدود و احكام و تمام اختياجات مردم را در قرآن بيان كرده و فرمود (38 سوره 6) (((چيزى در اين كتاب فرو گذار نكرديم))) و در حجة الوداع كه سال آخر عمر پيغمبر(ص) بود اين آيه نازل فرمود (3 سوره 5) (((امروز دين شما را كامل كردم و نعمتم را بر شما تمام نمودم و دين اسلام را براى شما پسنديدم))) و موضوع امامت از كمال دين است (تا پيغمبر (ص) جانشين خود را معرفى نكند تبليغش را كامل نساخته است) و پيغمبر (ص) از دنيا نرفت تا آنكه نشانههاى دين را براى امتش بيان كرد و راه ايشان را روشن ساخت و آنها را بر شاهراه حق واداشت و على عليه السلام را بعنوان پيشوا و امام منصوب كرد و همه احتياجات امت را بيان كرد پس هر كه گمان كند خداى عزوجل دينش را كامل نكرده قرآن را رد كرده و هر كه قرآن را كند به آن كافر است.
مگر مردم مقام و منزلت امامت را در ميان امت ميدانند تا روا باشد كه باختيار و انتخاب ايشان واگذار شود، همانا امامت قدرش والاتر و شأنش بزرگتر و منزلش عالىتر و مكانش منيعتر و عمقش گودتر از آنستكه مردم با عقل خود به آن رسند يا به آرائشان آن را دريابند و يا به انتخاب خود امامى منصوى كنند، همانا امامت مقامى است كه خداى عزوجل بعد از رتبه نبوت و خلت در مرتبه سوم بابراهيم خليل عليه السلام اختصاص داده و به آن فضيلت مشرقش ساخته و نامش را بلند و استوار نموده و فرموده (124 بقره) (((همانا من ترا امام مردم گردانيدم))) ابراهيم خليل عليه السلام از نهايت شاديش به آن مقام عرضكرد (((از فرزندان من هم؟))) خداى تبارك و تعالى فرمود (((پيمان بر گزيده گذاشت، سپس خداى تعالى ابراهيم را شرافت داد و امامت را در فرزندان برگزيده و پاكش قرار داد و فرمود (72 انبياء) (((و اسحق و يعقوب را اضافه باو بخشيديم و همه را شايسته نموديم و ايشان را امام و پيشوا قرار داديم تا بفرمان ما رهبرى كنند و انجام كارهاى نيك و گزاران نماز و دادن زكوة را بايشان وحى نموديم آنها پرستندگان ما بودند))) پس امامت هميشه در فرزندان او بود در دوران متوالى و از يكديگر ارث مىبردند تا خداى تعالى آن را به پيغمبر ما (ص) به ارث داد و خود اوجل و تعالى فرمود (68 سوره 3) (((همانا سزاوارترين مردم بابراهيم پيروان او و اين پيغمبر و اهل ايمانند و خدا ولى مؤمنانست))) پس امامت مخصوص آنحضرت گشت و او بفرمان خداى تعالى و طبق آنچه خدا واجب ساخته بود، آنرا بگردن على نهاد و سپس در ميان فرزندان بر گزيده او كه خدا به آنها علم و ايمان داده جارى گشت و خدا فرموده (56 سوره 30) (((آنها كه علم و ايمان گرفتند، گويند در كتاب خدا تا روز رستاخيز بسر بردهايد))) پس امامت تنها در ميان فرزندان على است تا روز قيامت، زيرا پس از محمد(ص) پيغمبرى نيست اين نادانان از كجا و بچه دليل براى خود امام انتخاب مىكنند: همانا امامت مقام پيغمبران و ميراث اوصياء است، همانا امامت خلافت خدا و خلافت رسول خدا(ص) و مقام اميرالمؤمنين عليه السلام و ميراث عليه السلام و ميراث حسن و حسين عليهما السلام است. همانا امامت زمانه دين و مايه نظام مسلمين و صلاح دنيا و عزت مؤمنين است: همانا امامت ريشه با نمو اسلام و شاخه بلند آنست، كامل شدن نماز و زكوة و روزه و حج و جهاد و بسيار شدن غنيمت و صدقات و اجراء حدود و احكام و نگهدارى مرزها و اطراف بوسيله امامست، امامست كه حلال خدا را حلال و حرام او را حرام كند و حدود خدا را بپا دارد و از دين خدا دفاع كند و با حكمت و اندوز و حجت رسا مردم را بطريق پروردگارش دعوت نمايد، امام مانند خورشيد طالع است كه نورش عالم را فرا گيرد و خودش در افق است بنحوى كه دستها و ديدگان به آن نرسد. امام ماه تابان چراغ فروزان، نور درخشان و ستاره ايست راهنما در شدت تاريكىها و رهگذر شهرها و كويرها و گرداب درياها (يعنى زمان جهل و فتنه و سرگردانى مردم) امام آب گواراى زمان تشنگى و رهبر بسوى هدايت و نجات بخش از هلاكت گاههاست هر كه از او جدا شود هلاك شود. امام ابريست بارنده، بارانيست شتابنده، خورشيديست فروزنده سقفى است سايه دهنده، زمينى است گسترده، چشمه ايست جوشنده و بركه و گلستانست، امام همدم و رفيق، پدر مهربان، برادر برابر، مادر دلسوز به كودك، پناه بندگان خطا در گرفتارى سخت است، امام امين خداست در ميان خلقش و حجت او بربندگانش و خليفه او در در بلادش و دعوت كننده بسوى او و دفاع كننده از حقوق او است، امام از گناهان پاك و از عيبها بر كنار است، بدانش مخصوص و بخويشتن دارى نشانه داراست، موجب نظام دين و عزت مسلمين و خشم منافقين و هلاك كافرين است، امام يگانه زمان خود است، كسى بهمه طرازى او نرسد، دانشمندى با او برابر نباشد، جايگزين ندارد: مانند و نظير ندارد، به تمام فضيلت مخصوص است بىآنكه خود او در طلبش رفته و بدست آورده باشد، بلكه امتيازيست كه خدا بفضل و بخشش باو عنايت فرموده.
كيست كه امام تواند شناخت يا انتخاب امام براى او ممكن باشد، هيهات، در اينجا خردها گمگشته، خويشتن داريها بيراهه رفته و عقلها سرگردان و ديدهها بىنور و بزرگان كوچك شده و حكيمان متحير و خردمندان كوتاه فكر و خطيبان درمانده و خردمندان نادان و شعرا وامانده و ادبا ناتوان و سخندانان درماندهاند كه بتوانند يكى از شئون و فضائل امام را توصيف كنند همگى بعجز و ناتوانى معترفند، چگونه ممكن است تمام اوصاف و حقيقت امام را بيان كرد يا مطلبى از امر امام را فهميد و جايگزينى كه كار او را انجام دهد برايش پيدا كرد؟!! ممكن نيست، چگونه و از كجا؟!! در صورتى كه او از دست يازان و وصف كنندگان اوج گرفته و مقام ستاره در آسمان را دارد، او كجا و انتخاب بشر؟!! او كجا و خزد بشر؟!! او كجا و مانندى براى او؟!! گمان برند كه امام در غير خاندان رسول خدا(ص) يافت شود؟!! بخدا كه ضميرشان بخود آنها دروغ گفته (تكذيبشان كند) و بيهوده آرزو بردند، بگردنه بلند و لغزندهاى كه بپائين مىلغزند بالا رفتند و خواستند كه با خرد گمگشته و ناقص خود و با آراء گمراه كننده خويش نصب امام كنند و جز دورى از حق بهره نبردند (خدا آنها را بكشد، بكجا منحرف مىشوند؟!!) آهنگ مشكلى كردند و دروغى پرداختند و بگمراهى دورى افتادند و در سرگردانى فرو رفتند كه با چشم بينا امام را ترك گفتند (28 سوره 29) (((شيطان كردارشان را در نظرشان بياراست و از راه منحرفشان كرد با آنكه اهل بصيرت بودند))).
از انتخاب خدا و انتخاب رسول خدا(ص) و اهل بيتش روى گردان شده و بانتخاب خود گرائيدند در صورتى كه قرآن صدا برآورد كه: (66 سوره 28) (((پروردگارت هر چه خواهد بيافريند و انتخاب كند اختيار بدست آنها نيست خدا از آنچه با او شريك مىكنند منزه و والاست))) و باز خداى عزوجل فرمايد (36 احزاب) (((هيچ مرد و زن مؤمنى حق ندارد كه چون خدا و پيغمبرش چيزى را فرمان دادند، اختيار كار خويش داشته باشد))) و فرموده است (36 سوره 68) (((شما را چه شده، چگونه قضاوت مىكنيد؟!! مگر كتابى داريد كه آن را مىخوانيد، تا هر چه خواهيد انتخاب كنيد، در آن كتاب بيابيد يا براى شما تا روز قيامت بر عهده ما پيمانهاى رسا هست كه هر چه قضاوت كنيد حق شماست، از آنها بپرس كدامشان متعهد اين مطلب است و يا مگر شريكانى داريد، اگر راست گويند، شريكان خويش بياورند))) و باز خداى عز و جل فرموده است (24 محمد) (((چرا در قرآن انديشه نمىكنند يا مگر بر دلها قفل دارند و فرموده (((مگر خدا بر دلهاشان مهر نهاده كه نمىفهمند))) و يا (20 سوره 8) (((گفتند شنيديم ولى نمىشنيدند و همانا بدترين جانوران بنظر خدا مردم كر و لالند كه تعقل نمىكنند، و اگر خدا در آنها خيرى سراغ داشت به آنها شنوائى مىداد و اگر شنوائى هم مىداشتند پشت مىكردند و روى گردان بودند))) و يا (((گفتند شنيديم و نافرمانى كرديم))) (منصب امامت اكتسابى نيست) بلكه فضلى است از خدا كه بهر كس خواهد مىدهد پس چگونه ايشان را رسد كه امام انتخاب كنند در صورتيكه امام عالمى است كه نادانى ندارد، سرپرستى است كه عقب نشينى ندارد كانون قدس و پاكى و طاعت و زهد و علم و عبادتست، دعوت پيغمبر به او اختصاص دارد، از نژاد پاك فاطمه بتول است، در دودمانش جاى طعن و سرزنشى نيست و هيچ شريف نژادى باو نرسد، از خاندان قريش و كنگره هاشم و عترت پيغمبر و پسند خداى عز و جل است، براى اشراف شرفست و زاده عبد منافست، عسش در ترقى و حلمش كاملست، در امامت قوى و در سياست عالمست، اطاعتش واجبست، باو خداى عز و جل قائمست، خيرخواه بندگان خدا و نگهبان دين خداست: خدا پيغمبران و امامان را توفيق بخشيده و از خزانه علم و حكم خود آنچه بديگران نداده به آنها داده، از اين جهت علم آنها برتر از علم مردم زمانشان باشد كه خدايتعالى فرموده (35 يونس) (((آيا كسى كه سوى حق هدايت ميكند شايستهتر است كه پيرويش كنند يا كسيكه هدايت نميكند جز اينكه هدايت شود، شما را چه شده؟ چگونه قضاوت مىكنيد؟!! و گفته ديگر خدايتعالى (359 بقره) (((هر كرا حكمت دادند خير بسيارى دادند))) و باز گفته خدايتعالى درباره جناب طالوت (247 بقره) (((خدا او را بر شما برگزيد و بعلم و تن بزرگيش افزود خدا ملك خويش بهر كه خواهد دهد و خدا وسعت بخش و داناست))) و به پيغمبر خويش (ص) فرمود: (113 نساء) (((خدا بر تو كتاب و حكمت نازل كرد و آنچه را نمىدانستى بتو تعليم داد، كرم خدا نسبت بتو بزرگ بود))) و نسبت بامامان از اهل بيت و عترت و ذريه پيغمبر عليهم السلام فرمود: (54 نساء) و يا بمردم نسبت به آنچه خدا از كرم خويش بايشان داده حسد ميبرند حقا كه ما خاندان ابراهيم را كتاب و حكمت داديم و به آنها ملك عظيمى داديم كسانى به آن گرويدند و كسانى از آن روى گردانيدند و جهنم آنها را بس افروخته آتشى است))) همانا چون خداى عزوجل بندهاى را براى اصلاح امور بندگانش انتخاب فرمايد سينهاش را براى آن كار باز كند و چشمههاى حكمت در دلش گذارد و علمى باو الهام كند كه از آن پس از پاسخى در نماند و از درستى منحرف نشود، پس او معصومست و تقويت شده و با توفيق و استوار گشته، از هر گونه خطا و لغزش و افتادنى در امانست، خدا او را باين صفات امتياز بخشيده تا حجت رساى او باشد بر بندگانش و گواه بر مخلوقش و اين بخشش و كرم خداست بهر كه خواهد عطا كند و خدا داراى كرم بزرگيست))) آيا مردم چنان قدرتى دارند كه بتوانند چنين كسى انتخاب كنند و يا ممكن است انتخاب شده آنها اينگونه باشد تا او را پيشوا سازند بخانه خدا سوگند كه اين مردم از حق تجاوز كردند و كتاب خدا را پشت سر انداختند مثل اينكه نادانند، در صورتيكه هدايت و شفا در كتاب خداست، اينها كتاب خدا را پرتاب كردند و از هوس خود پيروى نمودند، خداى جل و تعالى هم ايشان را نكوهش نمود، و دشمن داست و تباهى داد و فرمود: (50 سوره 28) (((ستمگرتر از آنكه هوس خويش را بدون هدايت خداى پيروى كند كيست؟ خدا گروه ستمكاران را هدايت نمىكند))) و فرمود: (7 سوره 47) (((تباهى باد بر آنها و اعمالشان نابود شود))) جبارى مهر مىنهد))) بزرگست در دشمنى نزد خدا و نزد مؤمنان. خدا اينگونه بر هر دل گردنكش جبارى مهر مينهد))) درود و سلام فراوان خدا بر محمد پيغمبر و خاندان او.
(اصول كافى جلد 1 صفحه: 283 رواية:1ترجمه : حاج سید جواد مصطفوی )
نوشته شده توسط محمود جلیلی در سه شنبه بیست و نهم آبان 1386 ساعت 18:26 موضوع ولایت و امامت از نگاه حضرت امام رضا علیه السلام | لينک ثابت
بسم الله الرحمن الرحیم
نتایجی که خود گرفتم :
اولاٌ : از آیات شریفه ای که گذشت و همچنین روایاتی از رسول خدا صلی الله علیه و آله که از منابع اهل سنت نقل شد معلوم گردید که :
سخنان پيامبر مانند قرآن مجيد است كه از آغاز تا پايان ، باطلى در آن راه نيافته و از جانب خداوند حكيم ستوده ، نازل شده است .
از اين رو، كسى كه ايمان به اين آيات قرآن که بیان شد دارد و پيغمبر را به مقام نبوت ، تصديق مى كند، نبايد كمتر از سر مويى از نص صريح قرآنى ، يا گفتار پيغمبر الهى سرپيچى نمايد.
ثانیاٌ :
در روایاتی که نقل شد نیزاجرای و پذیرفتن فرمان و سفارش پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله از واجبات است و ترک واجب و سر پیچی از دستور پیامبر برابر با نافرمانی از خداوند متعال و مساوی با کفر و ضلالت است ..
ثالثاٌ :
اگرما و شما به خاتمیت پیامبر رسول خدا صلی الله علیه و آله ایمان و یقین داشته باشیم که داریم ناگزیر هستیم که بپذیریم که :
دوران نبوت و وحى با بعثت حضرت محمّد مصطفى - صلّى اللّه عليه وآله - ختم گردید و جميع شرايع آسمانى را با شريعت معتدل وى - كه به اعمال بندگان بستگى دارد - منسوخ گردانيد. ولی رهبری الهی بر جامعه قطع نشده است حلال محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - تا روز قيامت حلال و حرام او حرام خواهد بود. مانند ساير احكامش ، خواه احكام تكليفى باشد و خواه احكام وضعى . اين موضوعى است كه مورد اتفاق همه مسلمانان است . همان طور كه همگان درباره نبوت آن حضرت اتفاق نظر دارند .
شارع مقدّس اسلام ( كه خداوند منان است ) در قرآن مجید موضوعى را باقى نگذاشته جز اينكه آن را روشن ساخته و دین را کامل کرده و نعمت دین اسلام را بر همه تمام کرده است ، و راه شناخت آن را به خردمندان ، نشان داده است . و مسلم است كه ممكن نيست خداوند متعال بندگانش را به حال خود رها كند كه دين او را ملعبه هوى و هوس خود گردانند، بلكه برای ادامه برنامه های اسلام و رسالت پیامبر که دین کاملی است برنامه دارد تا مسلمین گمراه نشوند .و باید در جهت ادامه هدف بعثت پیامبر و خاتمیت معظم له رهبر یا رهبرانی باشند که که شناختن آن را واجب دانسته و فرموده است اگر کسی امام عصر و زمان خودش را نشناسد مرده است در حالت گمراهی زمان جاهلیت یعنی کافر از دنیا رفته است و به عبارتی دیگر شناخت رهبر و یا امام و پیشوای مسلمانان بعد از رسول خدا الزامی است هم شناخت امام و هم داشتن امام و رهبر . در روز قیامت هرکس با پیشوا یاامامی که انتخاب کرده است بر خداوند وارد میشود .
یوم ندعوا کل اناس بامامهم .......
شناخت امام و رهبر و وجود او امر بسیار مهمی است هرکس به پیامبر اسلام و خاتمیت آنحضرت و کامل بودن دین اسلام اعتقاد دارد خواه ناخواه مجبور است که به مسئله رهبری ولزوم شناخت امام (رهبر) ایمان داشته باشد اگر چنانچه ایمان نداشته باشد مسلمان نیست . درست است که با رحلت پیامبر صلی الله علیه و آله باب نبوت و نزول وحی بسته شده و بعد از آنحضرت پیامبری نمی آید و بر احدی وحی نازل نمی شود ،ولی این به آن معنی نیست که امت اسلامی ، از بیان اصول و عقائد ، تشریح فروع و احکام ، حکومت و فرمانروائی الهی ، نشر و گسترش دین اسلام بی نیاز می باشند .بلکه نیاز مسلمین به فردی که این وظائف را انجام دهد ، پیوسته باقی است و این وظائف همان ادامه وظائف.مقام رسالت است منهای دریافت وحی . .(شما چه نتیجه ای گرفتید ؟ لطفا در صورت امکان نظرات خود را بیان بفرمائید )
با توجه به نتایج فوق در اینجا ممکن است برای بعضی این سوال پیش می اید که اگر مسئله امامت و رهبری اینقدر مهم است چه باید کرد؟.چرا این همه تفرقه و تشتت در مسلمین است ؟
همانطور که از نام و هدف این وبسایت بر می آید موضوع بررسی یک اصل مسلم دین است یعنی شناخت و ایمان به امام و رهبری بعد از پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله است .
ما نمی خواهیم بین فرق اسلامی اختلاف بیفکنیم ، چون اعتقاد بر این است که هر نوع تحقیق و بررسی که از بینش صحیح و از وجدان پاک و منطق الهام بگیرد اتحاد و همبستگی را محکم تر می کند.
بلکه قصد این است که با عنایت خداوند منان و استعانت از حضرت امام عصر روحی فداه از آیات و بیانات رسول خدا صلی الله علیه و آله و احادیثی که در کتب معبر حدیث وارد شده و مورد اتفاق عموم مسلمین است این موضوع را بررسی نمائیم و خود را موظف می دانیم که مطیع فرمان خدا و رسول خدا صلی الله علیه و آله باشیم لذا این موضوع را با همین سیاق ادامه خواهیم داد انشاءالله .
نوشته شده توسط محمود جلیلی در جمعه هجدهم آبان 1386 ساعت 0:18 موضوع امام شناسی | لينک ثابت
آخرين نوشته ها
عاشورای حسینی تسلیت باد
مبارکتان باد خجسته میلاد حضرت امام رضا علیه السلام
شب قدر در قرآن مجید و ایام شهادت امیر المومنین علیه السلام
ماه خدا ماه رمضان ، ماه بخشایش ، ماه دعا و بندگی ماه مهمانی خدا مبارک
ایام شهادت امام موسی بن جعفر را تسلیت عرض می نمایم .
زاد روز امیر المومنین علی علیه السلام مبارک باد
میلاد خجسته امام جواد علیه السلام مبارک
شهادت حضرت امام هادی تسلیت باد
پاسخ به شبهات امامت
درباره وبلاگ
فهرست اصلي
آرشيو موضوعي
امامت در قرآن
ماه رمضان ماه نزول قرآن ماه دعا و نیایش
مناسبتهای ماه رمضان
شب قدر
امام شناسی
زیارت امین الله
امام علی علیه السلام
دلائل حجت فرمان و دستور رسول خدا (ص) و اطاعت از او
ولایت و امامت از نگاه حضرت امام رضا علیه السلام
ولایت و امامت از نگاه حضرت امام رضا علیه السلام
عاشورا و محرم (یا حسین)
ایام ماه صفر
غزه در آتش و خون
دوستان
پيوندهاي روزانه
نوشته هاي پيشين
ساير امکانات
POWERED BY